start

سوريا وجيرانها

تمرير للأسفل
اكتشاف نتائج البحث

      النزاع السوري محتدم منذ العام 2011. والآن، بعد مضي ست سنوات تقريباً، لم يلُح بعد في الأفق القريب أي حل سياسي. ويبدو أن القتال مستمر

تحوّل هذا النزاع إلى حروب متعددة تشنها جهات عدّة: من القوات الحكومية - وحلفائها المحليين والدوليين، أي "حزب الله" وإيران وروسيا - إلى مجموعة واسعة من قوى المعارضة والجماعات المتطرفة مثل ما يُسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، والقوات الكردية.

  • القوات الحكومية والموالية
  • سيطرة داعش
  • قوات السوريا الديمقراطية / القوات الكردية
  • القوات المعارضة المسلحة
  • سيطرة قوات مسلحة مختلطة
Data: Institute for the Study of War
23rd December 2015

لا تزال صورة سوريا التي ستخرج من هذا الدمار غير واضحة. هل ستبقى دولة موحدة؟ هل ستتقسم؟ كيف سيتم حكمها؟ من سيحكمها؟ ستكون للنتيجة هذه آثار كبيرة على منطقة الشرق الأوسط ككل.

بغية فهم النزاع السوري، لا بد من وضعه في سياقه الإقليمي. فقد أدى هذا النزاع إلى تفاقم مشاكل الدول المجاورة.

العراق:

تعود أصول "داعش" وقاعدة قوتها إلى العراق. وقد استغل هذا التنظيم فراغ السلطة في سوريا ليتوسع وينشئ ما يسمى بـ"الخلافة"، حتى بات يسيطر على مناطق واسعة من سوريا والعراق.

  • داعش

الأكراد:

أنشأ الأكراد السوريون منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي في سوريا، وهو تطور لم يرتقبه الكثيرون قبل النزاع. وقد أثارت النجاحات الكردية في ساحة المعركة في سوريا المخاوف في تركيا من نشوء دولة كردية عند حدودها الجنوبية تهدد في نهاية المطاف سلامة الأراضي التركية.

  • القوات الكردية

اللاجئون:

       حتى الآن هناك أكثر من 5 ملايين سوري مسجلين كلاجئين. وتتواجد الغالبية العظمى منهم في الدول المجاورة. فواحد من كل ثلاث أشخاص تقريبًا في لبنان هو لاجئ مسجل، ويعتقد أن أعدادًا أكبر بكثير تتواجد في البلاد من دون تسجيل.

لقد شكّل وجود هذه الأعداد الكبيرة ضغطًا هائلاً على السكن والتعليم وغيرها من الخدمات العامة. ومع استمرار الحرب، من غير المرجح أن يعود اللاجئون إلى بلادهم قريبًا، بل إنّ الكثيرين قد لا يعودون أبدًا.


سنشهد الأثر الذي تخلفه الأزمة السورية على مدى سنوات عديدة قادمة.   لا يمكن للسياسات المعزولة وقصيرة المدى التعامل مع هذه القضايا. فالاستراتيجيات طويلة الأمد هي وحدها القادرة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.